اِبْتِعَادُكِ يَزِيدُنِي شَوْقاً لِمَا هُوَ آتْ
لاَ تُكْثِرِي مِنْهُ فَيَخْنُقَنِي حَتّى الْمَمَاتْ
بَعِيدَةٌ عَنِّي وَ قَرِيبَةٌ لِمُخَيِّلَتِي
مَنِيعَةٌ عَنْ جَيْشِي وَأَسْلِحَتِي
سَأَشُنُّ حَرْباً عَلَى قَلْبِكِ أُهَاجِمُهُ
بِعَتَادٍ مِنَ الوُرُودِ أُقَاتِلُهُ
لِكُلِّ ورْدَةٍ عِطْرٌ وَ مَفْعُولُ
ونَسِيمُ هَوَاكِ مَعَهُ المفَاعِيلُ تَزُولُ
فَبِاللَّهِ عَلَيْكُمْ دَعُونِي أَسْأَلُكُمْ،
هَلْ عَلَى حُبِّهَا أُلۤامُ ؟
وأَنَا عَلَى شَوْقِ لُقْيَاهَا أَناۤمُ

.عبد ربه أيوب.