القصيدة بعنوان . الحسين صدام .

الحُسَيْنُ صَدّامُ
كلُّ حكّام الجزيرة فُطِرْنَ مَوْؤوداتٌ
الاّ أنتَ ، فطرَتْكَ أمُّكَ غلامُ
فلول المَداهِن لما هُدِمَت بالرافدين المدائن،
وانطوت بهما أعلامُ
كُلَّ عيدٍ في النحر الا ونذكر
ذلك الرجل الهمامُ
فأعيادنا اختلطت الأفراح فيها
واخذت حيزا من الهم ان لم نقل أهمامُ(ا)
وما تحرك لهم ساكنا
ولا عزما اولئك الحكّامُ
شهودا كانوا إن لم يكونوا
مداهنون أسقامُ (ا)
فمن يا شهيد ، على اعدامك يلامُ؟
هل نلم الموؤودات وهن نيام (ا)
ام تلام الجزيرة جمعاء حكاما وخدام (ا)
فما ترملت ساجدة ولا يُتِّم عُدي وقُصي
بل كل العرب بعد صرعكَ ايتامُ (ا)
ايا حكام العرب اما فيكم رجلا
مهابا والعدل في ارضه يقامُ
اما فيكم رجلا مقدامُ  (ا)
فلهذا صارت جموعكم
لرأس العم سام رعِيّةً وأغنامُ (ا)
وللشقر صرتم عوناولمجدهم انتم صناعُ
وتحسبون لهم عزة وهم منكم اخذوا العزة والمقامُ
تنقضوا على لحوم شعوبكم وتمدونها للغريب
طازجة وهم آكلون ورادّون لكم منها العظامُ
لترابكم غانمون والسم الذي سوّمتمْ
هو عليكم وفي سكرتكمْ سوّامُ

.عبد ربه أيوب.