قصيدة بعنوان -سفراء الدنيا-
(القصيدة لحبٍّ عربي عذري لأوطان ليست حرة انما مقيدة بأغلال الملوك والرؤساء)
سعدُ السّعيدِ في السماوات العلى- - - دعواته لفاطره هي صواعــــــــدُ
وحزن الحزين في دناءة الدنيا --- لا ينجو منها إلّا عبدٌ لِلّه ساجــــدُ
وحلو الكلام ما لم ينطق به لسانٌ - انما الاعمال تبقى والكلام نافــــذُ
وإن قالو الذهب لا يصدأ- فصدأه بلاءٌ إذا تزين بهِ الرِّجالُ الجواحـدُ
وإن كان من جبابرة التاريخ نمرود- ففي عصرنا من الحكام لنا نَمَارِدُ
فيا وطنا لا علم فيك نافع-تبنى فيك المواخير ولا تشيد فيك جامعات ومساجدُ
فلا زرع الرجال زرعت-ولا خيرا حصدوا من المدارس التلامذُ
فيك المعلّم محكوم الأفق -وشوارعك يا وطني ملطخة بدماء الاحرار دكاترة منهم وأساتذُ
سفراء في الدنيا نناجي المستحيل
عابرون فيها من نهر الفرات وكل الأنهار حتى النيل
فيها من يطلب الشفاء
وفيها من يطلب من الذهب إكليل
فيها من يتحمل العناء
وفيها من طغى بأمواله والان يسعى للتبجيل
فيها من صبر على ابتلاء
وفيها من لرزق الفقير ناهبٌ ولجنازته كفيل
فيها الظالم يعيش الرخاء
وفيها المحتاج يطلب الحاكم الرذيل
فيها قوت العيش فقط وجبةُ غَذاء
وفيها من يسرف في كل شيء ويطفح كالفيل
فيها يكتب العاشق لوطنه والأميرة الحسناء
فيها من على الحق مات ولم يجدوا له عزاء
وفيها من بجبروته سفح الأبرياء
حاكم الوطن يازير النساء
جذور الظلم تجسّدُ فيك الهوية وتحمل منك شرف الانتماء
انت ومن معك من صنمٍ وببغاء
لا يشرفني ان اعطيك الولاء
ولا عشت ولا عاش فيك رجاء
ماحكمت بحق فلا تستحق منا ثناء
فيا صقور الحرية اين انت فبلدي يعيش الضراء
ويا رجال ماتوا من اجل العجم لما لا تضحوا من اجل وطن ذاق الهول ممن يسطو على حق الفقراء
.عبد ربه أيوب.
(القصيدة لحبٍّ عربي عذري لأوطان ليست حرة انما مقيدة بأغلال الملوك والرؤساء)
سعدُ السّعيدِ في السماوات العلى- - - دعواته لفاطره هي صواعــــــــدُ
وحزن الحزين في دناءة الدنيا --- لا ينجو منها إلّا عبدٌ لِلّه ساجــــدُ
وحلو الكلام ما لم ينطق به لسانٌ - انما الاعمال تبقى والكلام نافــــذُ
وإن قالو الذهب لا يصدأ- فصدأه بلاءٌ إذا تزين بهِ الرِّجالُ الجواحـدُ
وإن كان من جبابرة التاريخ نمرود- ففي عصرنا من الحكام لنا نَمَارِدُ
فيا وطنا لا علم فيك نافع-تبنى فيك المواخير ولا تشيد فيك جامعات ومساجدُ
فلا زرع الرجال زرعت-ولا خيرا حصدوا من المدارس التلامذُ
فيك المعلّم محكوم الأفق -وشوارعك يا وطني ملطخة بدماء الاحرار دكاترة منهم وأساتذُ
سفراء في الدنيا نناجي المستحيل
عابرون فيها من نهر الفرات وكل الأنهار حتى النيل
فيها من يطلب الشفاء
وفيها من يطلب من الذهب إكليل
فيها من يتحمل العناء
وفيها من طغى بأمواله والان يسعى للتبجيل
فيها من صبر على ابتلاء
وفيها من لرزق الفقير ناهبٌ ولجنازته كفيل
فيها الظالم يعيش الرخاء
وفيها المحتاج يطلب الحاكم الرذيل
فيها قوت العيش فقط وجبةُ غَذاء
وفيها من يسرف في كل شيء ويطفح كالفيل
فيها يكتب العاشق لوطنه والأميرة الحسناء
فيها من على الحق مات ولم يجدوا له عزاء
وفيها من بجبروته سفح الأبرياء
حاكم الوطن يازير النساء
جذور الظلم تجسّدُ فيك الهوية وتحمل منك شرف الانتماء
انت ومن معك من صنمٍ وببغاء
لا يشرفني ان اعطيك الولاء
ولا عشت ولا عاش فيك رجاء
ماحكمت بحق فلا تستحق منا ثناء
فيا صقور الحرية اين انت فبلدي يعيش الضراء
ويا رجال ماتوا من اجل العجم لما لا تضحوا من اجل وطن ذاق الهول ممن يسطو على حق الفقراء
.عبد ربه أيوب.