مَهْدٌ عِشْنَا فِيهِ كَطَيْرِ الْعَنْدَلِيبِ
للطّيْرِ بِبَحَّاتِهِ صَارَ عَنِّي غَرِيبُ
شَبَابٌ فَاضَ غَمّاً بِضَياعِ الحبيبِ
أَمْ لِوَطَنِيَّةٍ مُقَيَّدَةٍ أَشِيخُ وَأَشِيبُ
فَلَا لِلْحَبِيبِ عَوْدَةً بَعْدَ المَغِيبِ
ولا بِحَاضِنٍ ضَامِنٍ يا وطناً يُدْعى المغربُ
.عبد ربه أيوب.
للطّيْرِ بِبَحَّاتِهِ صَارَ عَنِّي غَرِيبُ
شَبَابٌ فَاضَ غَمّاً بِضَياعِ الحبيبِ
أَمْ لِوَطَنِيَّةٍ مُقَيَّدَةٍ أَشِيخُ وَأَشِيبُ
فَلَا لِلْحَبِيبِ عَوْدَةً بَعْدَ المَغِيبِ
ولا بِحَاضِنٍ ضَامِنٍ يا وطناً يُدْعى المغربُ
.عبد ربه أيوب.