لَذَغَتْنِي بِسُمِّهَا كَاسِرَةً عَقْلاً وَ فُؤادًا
مُحَنَّكَةٌ كَأنَّها لِلْأسْوَديْنِ مُعَلِّمًا و أسْتاذًا
فعَالمِي ليس بهِ جُحْرٌ للخائنينَ وَ ملاذًا
حُسْنُ سَطْحِك للْمغَاربةِ منه لَهُمْ أعْدادًا

   .عبد ربه أيوب.