قصيدة بعنوان : ارتجالات وحنين
ارتجالات تلو ارتجالات
جعلتني أجمع مابين الألوان أخطو بثبات
أخطو وكأنني فعلا على قدمي أمشي خطوات تلو خطوات
لا أعرف شيئا غير ارتجالات
فإن طال بعدك ياجنائن شوقي يا صاحبة الشامات
فانتظري مني قصائد شتى وروايات
قصائد حزن ومسالك للظلمات
روايات لِمَمٍ ليست كباقي لمَمِ المسحورين والمسحورات
روايات لحزن ينبع في أوقات ويختفي فقط في لحظات
فما عاش شاعر قَطُّ اعتدالات
ياصاحب الشِّعر إن تغزلت بفتاة
فاعلم انها من مكائد الشعراء لا تُهـزمُ
بل لصاحب الدينار تطمع
ولاتصدقه حبّها إنما عليه الغرام تَزْعُـــمُ
ولو صدقت شعرك ولم تَكِدْ
فاعلم انها تُعِدُّ لك المكائدَ كأنها مهندسة وللخرائطِ ترســمُ
فاظفر بذات الدين تغنم بها
ولو خفي ذلك في زمن لا يبدي لنا ما كنّا به نَحْلُمُ
الحنين وما أصعبه يوقفني
يثَّبِتُني يمنعني ويحتويني
ولما اقربه يعاديني-وكأنه بالحجارة يرشقني
وماعساي أفعل إن كان بعده يفنيني
يمسكني من ذراعيّ يلاغيني ويبكيني
وحتى من النوم لم اعد ارقد الا من حينٍ الى حينِ
فسباتي قَصُرَ كسبات سكان ارض الصين
ومن طعامي ماعادت الاذواق ولا الأطباق ولا الموائد لم أعد اشتهيها ولا هي تشتهيني
شيء بداخلي هو يقتلني
مع النبض ينبض وكأنه يملِكني
فماذا أصنع لأنسى روحي؟ كيف وهي تسكُنُني
حتى وإن صرت بلا قلب لأنها أخذته منّي ونسي قلبي أن يودِّعَني
لكن من يملك الروح لا حاجة له بقلب لان روحي دونها بالموت تُشعِرُني
ازلي حبي لها ولو طال الأزل ماحييت فيه فنحوها الحياة تجدُبُني
لماذا لا أحسّ ان الوهم يقطنني
لماذا احدس انها القدرُ ولوْ اعتصم . اعرف أَنَّها بامتناعها تُحبُّني
لماذا اجيبوني لماذا الحزن في قلبي يغمرني؟
لماذا لا أفتن بغيرها من الحسناوات ؟ فقط حسنها من يفتُنُني
.عبد ربه أيوب.
ارتجالات تلو ارتجالات
جعلتني أجمع مابين الألوان أخطو بثبات
أخطو وكأنني فعلا على قدمي أمشي خطوات تلو خطوات
لا أعرف شيئا غير ارتجالات
فإن طال بعدك ياجنائن شوقي يا صاحبة الشامات
فانتظري مني قصائد شتى وروايات
قصائد حزن ومسالك للظلمات
روايات لِمَمٍ ليست كباقي لمَمِ المسحورين والمسحورات
روايات لحزن ينبع في أوقات ويختفي فقط في لحظات
فما عاش شاعر قَطُّ اعتدالات
ياصاحب الشِّعر إن تغزلت بفتاة
فاعلم انها من مكائد الشعراء لا تُهـزمُ
بل لصاحب الدينار تطمع
ولاتصدقه حبّها إنما عليه الغرام تَزْعُـــمُ
ولو صدقت شعرك ولم تَكِدْ
فاعلم انها تُعِدُّ لك المكائدَ كأنها مهندسة وللخرائطِ ترســمُ
فاظفر بذات الدين تغنم بها
ولو خفي ذلك في زمن لا يبدي لنا ما كنّا به نَحْلُمُ
الحنين وما أصعبه يوقفني
يثَّبِتُني يمنعني ويحتويني
ولما اقربه يعاديني-وكأنه بالحجارة يرشقني
وماعساي أفعل إن كان بعده يفنيني
يمسكني من ذراعيّ يلاغيني ويبكيني
وحتى من النوم لم اعد ارقد الا من حينٍ الى حينِ
فسباتي قَصُرَ كسبات سكان ارض الصين
ومن طعامي ماعادت الاذواق ولا الأطباق ولا الموائد لم أعد اشتهيها ولا هي تشتهيني
شيء بداخلي هو يقتلني
مع النبض ينبض وكأنه يملِكني
فماذا أصنع لأنسى روحي؟ كيف وهي تسكُنُني
حتى وإن صرت بلا قلب لأنها أخذته منّي ونسي قلبي أن يودِّعَني
لكن من يملك الروح لا حاجة له بقلب لان روحي دونها بالموت تُشعِرُني
ازلي حبي لها ولو طال الأزل ماحييت فيه فنحوها الحياة تجدُبُني
لماذا لا أحسّ ان الوهم يقطنني
لماذا احدس انها القدرُ ولوْ اعتصم . اعرف أَنَّها بامتناعها تُحبُّني
لماذا اجيبوني لماذا الحزن في قلبي يغمرني؟
لماذا لا أفتن بغيرها من الحسناوات ؟ فقط حسنها من يفتُنُني
.عبد ربه أيوب.