ترياقي..
قد تعبت من اللِّحاقِ...
لكنّي على عهدي
في الهوى باقِ...
اما لك من عودة
بعد كلّ هذا العدْو والسّباقِ...
فسقمي أنت
وأنت ترياقي ...
فيا عِلّتي
كلمّا ضمّني اشتياقي...
أيا بلسما لجروحي
ويا رئيسة لنطاقي...
يا زهرةً لحياتي
يا حبرا خُطَّ على أوراقي...
ولو أنّ جفوني ندَّتْ
 يوم سمعت أذني طلب الفراقِ...
.عبد ربه أيوب.