« قافَيْتُكِ بإشارتي »

كِدْتُ أراكِ دُمى

بتبرجك الذي أبصره العُمى

ويحكِ تنكٍّرْتِ حتّى جمالكِ وَمى

كنت الأجمل قبل هذا وذاك فلِما

تصنّعت ولخلقك أسأت فما

كان لك ذلك ولا من نسلك دَما

بئِستِ وخسئتِ حينما

تبرجتِ. فمن حُسْنك قلّمــا

لو تعففت وتحجبت وكُلّــما

تسترتِ لَخطوْتِ خطواتٍ للسَّما

سبحان من فَطر الجمال فربّما

لم يجعل لك شبيها من الإنس ومــا

هجوتك وما هجوت حبيبا الا عندما

.عبد ربه أيوب. Ayoub albartouli