بقلمي .عبد ربه أيوب البرتولي. 11|02|2020        ((عيناها موطني)) ستخفي لك العصور ما كنتَ عالماً فلو كان ما يخفي بلاء لأسعدت بهِ...

      ((عيناها موطني))

ستخفي لك العصور ما كنتَ عالماً
فلو كان ما يخفي بلاء لأسعدت بهِ...
وأقدارنا تُبدي غلائلاً تحرقنا
بنارٍ و ما تُبدي ذخائنها فانتبهي...
عيونٌ لها وموطني صار خالدا
ببحر و يابس فلا تترددي لِوَصْلهِ...
سأبحثُ بمقلتيكِ عن قوميتي بهما
سأعثر عنها ما عشت بالورى ولنْ أنتهي ...
وهل جاء كُحْلاً في رموشه انْسابَ لهُ
لجَفْنٍ كما بؤبؤهُ ابْيضَّ لوَهْجِهِ...
أيا عاشقًا يُحَبُّ لوْ كان ظالما
فلو جاء ما يبدي سرورا لتُيِّمتَ بهِ....
بما تلقفُ السماء من صفوٍ ظاهرٍ
عُيونُكْ. وما يقربن من سيْلِ أنهرهِ...
وأمواه عينيها تداريني وتغرقني
بحورا بجفنيها مراسا بها لمعشوقهِ...
نموشُ تحومُ بعيونٍ تحاورُ
وجارٌ أنا للقلبِ وأنا دقّاتُ نبضهِ...
.عبد ربه أيوب.
Ayoub albartouli
البحر الطويل